الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2015

Textual description of firstImageUrl

الطهارة بين فقه العبارة وفقة الإشارة .. ظاهرا وباطنا .. وعلاقة الطهارة بالذكر و الرياضة الروحية والعطاء الرباني والإلهي .. مدخلا لفقه العارفين

بسم الله الرحمن الرحيم

..:: الجزء الأول ::..

مقدمة ومدخل إلى فقه الطهارة عند العارفين

الطهارة بين فقه العبارة وفقة الإشارة .. ظاهرا وباطنا .. وعلاقة الطهارة بالذكر و الرياضة الروحية والعطاء الرباني والإلهي .. مدخلا لفقه العارفين


سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. أهلا بكم ساداتي .. في مقال جديد خاص بفقه العارفين .. يعتبر مقدمة ومدخلا لفهم الطهارة .. وهو يعتبر الأساس للسائر أو السالك في طريق الله .. وبدون هذا الأساس .. فلن ينصلح لك الحال أبدا .. ولن يحدث لك إرتقاءات إيمانية بأي حال من الأحوال ..
ونفصد بالأساس هو الطهارة الجامعة بين فقه الظاهر والباطن كما ستعلم ..
إن الطهارة فى الدين الإسلامى تمثل الباب الأعظم للدخول إلى معية الخالق عز وجل .. وإذا نظرنا إليها بعمق سنجد أنها ليست طهارة جسمية فحسب بل أنها طهارة قلبية وروحية سامية .. للوقوف بين يدي رب العالمين طاهرا .. وتلقاه في الآخرة مطهرا .. ومن المقربين إن شاء الله تعالى ..
** انتبه لأمر هام : حينما نقول فقه العبارة فنقصد به فقه الظاهر ، وحينما نقول فقه الباطن فنقصد به فقه تزكية القلوب ، وحينما نقول فقه الإشارة فنقصد به الحكمة المستنبطة ممن أكرمه الله بالعمل مع الله ظاهرا وباطنا .. حتى أورثه الله علم مالم يعلم ..
** المقال طويل .. فاقرأه على عدة أيام .. أو بتمهل .. حتى تستوعب .. وأعلم أنه ثقيلا قليلا لوجود مداخلات فقهية شرعية .. وقد حاولت أخففها لكم قدر المستطاع .. خاصة وأننا في المقدمة .. وشئنا أم أبينا فطهارة الظاهر سيبنى عليها فقه العارفين كما كان حالنا في فقه الصيام عن العارفين إن كنتم تذكرون هذه المقالات .. 
وتذكر أن طهارة الظاهر وطهارة الباطن أنت مسئولا عنهما أمام الله .. 
نبدأ بسم الله .. 
******************************
.:: ماذا أعني بكلمة العارفين ؟ ::..

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2015

Textual description of firstImageUrl

طريق الله .. النفس والحجاب .. الدعاء والرشوة الربانية .. المعاصي والمحبة الإلهية .. الكشف و الفتح .. أوهام نفسية وكرامات إلهية !!

بسم الله الرحمن الرحيم

طريق الله .. النفس والحجاب .. الدعاء والرشوة الربانية .. المعاصي والمحبة الإلهية .. الكشف و الفتح .. أوهام نفسية وكرامات إلهية !!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. في هذا السفر الطويل جدا .. والعميق جدا جدا .. والدقيق في عناصره .. والذي فيه إخلاصا يعلم به ربي جيدا .. والذي لا اعرف كيف تمت كتابته حتى الآن ..!!
نبدأ مرحلة من مراحل البحث عن النفس .. وطال بنا العهد في كتابة شيء يتعلق بالصفاء الباطني .. لأنه هو الأساس في صلاح كل إنسان ..
فكلنا يبحث عن كيفية علاج ما ينزل بأنفسنا من ابتلاءات .. ولكن لا نبحث عن السبب في هذا الإبتلاء .. ودائما ما نعتقد أن كل مشكلة هي ابتلاء لتمحيص الايمان .. ولكن لا يخطر ببالنا أنها قد تكون عقاب لما اقترفته أيدينا من معاصي وآثام .. حتى ولو كنت وليا من أهل الله ..
و البعض منا قد ينسى فضل الله عليه .. أو يتناسى ظنا منه .. أنه طالما قد تغير حاله من حال عدم الطاعة الى حال الطاعة .. إذن فهو على خير ..
هيهات أيها السادة .. فنحن نتوهم .. أن نسلك طريق إلى الله ونعتقد أننا على خير .. فكيف سيحدث لك ؟ ...
فالاعتقاد في النفس خطيئة لا يعادلها خطيئة .. لأنها حجاب يطمس نور الإيمان في القلب ..
وكلنا نريد من أنفسنا أن نرتقي بها .. ولكننا لا نريد من ربنا أن يرتقي بأنفسنا !! أمر عجيب ..
أصبحنا نتعامل مع الله وكأننا نتعامل في زمن الأصنام نقدم لها القرابين لتعطينا ما نحب .. وكأن ذلك رشوة مُقَنَّعَةٍ في صورة صدقة أو ذكر أو قرءان .. حتى يستجيب لنا .. فإن لم يستجب لنا .. إذن فهو ليس بإله .. بل ويستحق أن نكره لأنه لم يستجب لنا !!
أصبحنا نُرشِي الله بالدعاء .. ولا نتعبد إلى الله بالدعاء ..
فأي وهم أصبحنا نسلكه .. وأي محو للإيمان نزل بقلوبنا .. وأي خرافة نسجناها حول الله حتى أصبحنا نتعامل معه وكأنه الإله الصنم .. دون أن ندري .. !!
كلمات مؤلمة .. ولكن أحسَبُ أني أحاسب نفسي .. دونكم .. فأنت كرام .. وأسأل لكم العفو والعافية دئما في الدنيا والدين والآخرة ..
ولنبدأ بسم الله .. هو المعين
*********************************
..:: معنى الطريق إلى الله  ::..